وأقول: أبو بكر وعمر، تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيهما: عائشة وحفصة! فهل يليق بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج في الإسلام من كافرات بنات كفار؟! أليس هو المؤيد بالوحي؟ وعمر تزوج ابنة علي (أم كلثوم) رضي الله عنهم أجمعين؛ فهل يُزوِّج عليٌ كافرًا ؟!
يقولون: أبو بكر وعمر كسرا باب بيت عليٍ وضربا فاطمة وأسقطا جنينها!!
وأقول: وأين علي الحيدرة أسد الأسود وبطل الأبطال؛ ألا يدافع عن زوجته وبيته؟!
يقولون: الإمامة نصٌ من الله لعلي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم للحسن، ثم للحسين رضي الله عنهم!!
وأقول: كيف يخالف الإمام علي رضي الله عنه كتاب الله وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُسلم الخلافة لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان رضوان الله على الجميع، وكذا الحسن كيف يتنازل عن هذا المنصب الإلهي لمعاوية رضي الله عن الجميع؟؟
فإن قالوا: اجتهدا! قلنا: هل يجوز الاجتهاد مع وجود النص؟؟ إذ لو كانت الإمامة من أصول الدين -كما يذكر علماء الشيعة تخرصًا- فكيف يذكر الله في القرآن أصول الإيمان وأركان الإسلام، ولم يذكرها فيه لا نصًا ولا تلميحًا بالمعنى الذي يريده هؤلاء، علمًا أن الله ذكر كلب أصحاب الكهف وحمار عزير وهدهد سليمان؟! قليلًا من التأمل يا أخية!!
يقولون: إن عليًا أخفى القرآن الحق الذي لم يُحرَّف معه؛ وجعله مع القائم (المهدي) !!
وأقول: هل يجوز أن تبقى الأمة خليَّة من كتاب ربها طيلة هذه الدهور؟؟
يقولون: إن الأئمة يعلمون الغيب!!
وأقول: ألم يقل الله: (( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ ) ) [النمل:65] وكيف يموت بعضهم مسمومًا؟ فهل انتحر هذا الإمام مع علمه أنه يموت بالسم فأكله؟؟
ويقولون: إن الصحابة الكرام غير عدول!!
وأقول: يلزم من هذا عدم تواتر القرآن الكريم حيث هو عن طريقهم وصل إلينا.