فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 50

وقال تعالى: (( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) ) [النحل:110] .

وقال تعالى: (( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمْ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) ) [الحج:58] .

وقال تعالى: (( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) ) [الفتح:18] .

فماذا تفعلين أختاه بكتاب الله وآياته المحكمات في مدح الصحابة والصحابيات؟ هل تعرضين عن كلام العزيز الجبار وترضين بكلام البشر في أصحاب خير البشر صلى الله عليه وسلم؟! أم تتبعين ما تشابه من القرآن فتخلطين الآيات وتجعلين آيات المنافقين في الصحابة أيضًا، مع أن الله عز وجل بيَّن صفات كل منهم، وبيَّن أن هؤلاء غير هؤلاء، أم إنكِ سَتُسلِّمين لله وتقولين: سمعنا وأطعنا كلٌ من عند ربنا؟

يقولون: بجواز دعاء غير الله! والطواف بالقبور! وشد الرحل إليها!

وأقول: وهل يخرج من مشكاة آل البيت الأطهار ما يخالف صريح القرآن العظيم؟ والله يقول سبحانه: (( وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) ) [غافر:60] ، والله يقول: (( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) ) [الحج:29] ولم يقل: ادعوا غيري وطوفوا بقبر أو غيره!!

يقولون: أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة كُفَّار بالله العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت