فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 50

أُختاه: إن معظم الشيعيات قد أخذن المذهب عن طريق الوراثة، فلم يُقارنَّ بين مذهبهن هذا وبين كتاب الله تعالى ليرين ما في مذهبهن من الشرك والغلو وإهانة المرأة باسم المتعة! والتمسح بالقبور ودعاء غير الله وطلب الشفاء من الأموات!! فهل هذا هو الإسلام الصحيح الحق الذي أرسل الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم؟؟

وإليكِ مثالًا واحدًا فقط على ما أقوله، فهذه إحدى الفتيات الشيعيات العاقلات تناقش أستاذًا لها في الجامعة.

يقول الأستاذ: بينما كنت منهمكًا في إعداد إحدى المحاضرات إذا بإحدى الطالبات تستأذن في الدخول، وما إن أذنت لها حتى دخلت ومعها صويحباتها، ولم تترك لي المجال لأسألها عن حاجتها، فقد ابتدرتني قائلة: أريد أن أسألك سؤالًا واحدًا وأرجو أن تجيبني بصراحة: ما الذي يجعل الإنسان يغير عقيدته؟

لم أكن أتوقع منها هذا السؤال ولكني لم أظهر أي علامة استنكار في إجابتي، فظنَّت أنني أنتظر توضيحًا، فقالت: لكي أوضح لك السؤال: لِمَ يتنكر الإنسان لعقيدة آبائه وأجداده التي تربى عليها؟ وهل هناك شيء في الدنيا يستحق أن يغير الإنسان عقيدته من أجله؟

أجبتها على الفور: إن سؤالًا عامًا كهذا لا يمكن إجابته إلا بصورة عامة، فهلا خصصت سؤالك ووضحت مأربكِ؟

قالت: لماذا غيرت عقيدتك أنت؟

ولم أشأ أن أسألها عن مصدر علمها أني غيرت عقيدتي، وأجبتها: لقد بحثت عن الحق في بطون الكتب وفي نقاشات السادة والعلماء ومن الأشرطة حتى شرح الله صدري لما أنا عليه الآن، وهو الذي أرجو أن يكون ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، والذي أرجو أن يتوفاني الله عليه.. قالت: ولكن ألا تظن أن أصدقاءك وزوجتك هم الذين أثروا عليك؟

لم أشأ أن أجيب على هذا التساؤل، فطرحت سؤالًا آخر: هل تريدين أن تَصَلِي إلى الحق؟ تعالي نناقش بعض ما أنت عليه من عقائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت