فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 50

ويزعمون كما في كتاب الصراط المستقيم [للبياضي (3/168) ] (أن عائشة وحفصة تآمرتا على أن يسما رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

وهكذا قال المجلسي في كتابه حياة القلوب (2/700) : (إن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسم دبرتاه) .

وذكر العياشي في تفسيره [2/269] : (أن التي(( وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا ) ) [النحل:92] هي عائشة نقضت إيمانها) أي: أنها ارتدت.

وقد جاء في كتب كثيرة من كتب علماء الشيعة تكفير عائشة وحفصة زوجتي النبي صلى الله عليه وسلم ووصفهما بأبشع وأقبح الأوصاف.

فهذا البياضي في كتابه الصراط المستقيم (3/161) يعقد فصلين خاصين في عائشة وحفصة، وسمى الأول: فصل في أم الشرور، يعني: أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ويلقبها فيه بالشيطانة، والفصل الآخر: في أختها حفصة.

وهذا الكلام القبيح ذكرني بإحدى الأخوات من المعلمات الفاضلات اللاتي دَرَّسنَ في مدارس الشيعة، فتقول:"في حجرة الرسم أحضرتُ للطالبات رسومات وكان من بينها صور لحشرات -ذباب- فإذا بطالبات في الخلف يهمسن ثم يرتفع صوتهن بالضحك، وبعد التحقق من أمرهن وجدت أنهن يقلدن أهلهن في تسمية عائشة المصونة أم المؤمنين زوج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (أم الذبان) !! وذلك حسب إفادتهن هداهن الله".

فهل هذا يوافق ما جاء في القرآن الكريم من مكانتهن وعظيم شرفهن؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت