فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 187

علم أنه لم يبق بعد ذلك عتب لزائغ ولا طعن لمبتدع إذ كان صلى الله عليه وسلم قد أقام الدين بعد أن أرسى أوتاده وأحكم أطنابه

ولم يدع صلى الله عليه وسلم لسائر من دعاه إلى توحيد الله حاجة إلى غيره ولا لزائغ طعنا عليه ثم مضى صلى الله عليه وسلم محمودا بعد إقامته الحجة وتبليغ الرسالة وأداء الأمانة والنصيحة لسائر الأمة حتى لم يحوج أحدا من أمته البحث عن شيء قد أغفله هو مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت