واعلموا أرشدكم الله أن مما أجمعوا رحمة الله عليهم على اعتقاده مما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه ونبههم بما ذكرناه على صحته أن العالم بما فيه من أجسامه وأعراضه محدث لم يكن ثم كان وأن لجميعه محدثا واحدا إخترع أجناسه وأحدث جواهره وأعراضه وخالف بين أجناسه
وأنه عز وجل لم يزل قبل أن يخلقه واحدا عالما قادرا مريدا