قال المجلسي:"صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيدنا أبي عبدالله الحسين عليه السلام أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة، ويقرؤهما في الركوع عشر مرات، وإذا استويت من الركوع مثل ذلك، وفي السجدتين وبينهما مثل ذلك، كما تفعل في صلاة التسبيح". (1)
زيارة صاحب الزمان عند الرافضة
ومما تزعمه الرافضة أيضا زيارة صاحب الزمان، والذي يعتقدون حياته، قال المجلسي: بعد ذكره فضل المبيت في كربلاء:"ومما يناسب ليلة النصف من شعبان زيارة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه بما سيأتي في باب زياراته فإنها ليلة ولادته عليه وعلى آبائه السلام". (2)
زعم الرافضة ظهور مهديهم ليلتها
روى المجلسي عن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قالت: بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام فقال: يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان، فإن الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه. (3)
اعتقاد الرافضة أن ليلة النصف من شعبان لأهل البيت، كليلة القدر للنبي - صلى الله عليه وسلم -
قال المجلسي:"سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة:"النصف من شعبان فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، وفيما يمنح الله تعالى العباد فضله، ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها، فانها ليلة آلا الله عز وجل على نفسه أن لا يرد فيها سائلا ما لم يسأل الله معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله". (4) "
المبيت بكربلاء عند الرافضة
(1) المصدر السابق (91/191) .
(2) المصدر السابق (101/342) .
(3) المصدر السابق (51/2) .
(4) المصدر السابق (91/409) .