كما روى عن الباقر عليه السلام قال:"من زار الحسين في ليلة النصف من شهر شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته حتى تحول عليه السنة، فان زار في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه". (1)
وقال أيضا: عن يونس بن يعقوب قال: قال أبوعبدالله عليه السلام:"يا يونس ليلة النصف من شعبان يغفر الله لكل من زار الحسين عليه السلام من المؤمنين ما قدموا من ذنوبهم وقيل: استقبلوا العمل، قال: قلت: هذا كله لمن زار الحسين عليه السلام في النصف من شعبان ؟ قال: يا يونس لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين عليه السلام لقامت ذكور الرجال على الخشب".
ثم عقب المجلسي بقوله:"لعل معنى قوله عليه السلام: لقامت ذكور رجال على الخشب أي كانوا صلبوا على الأخشاب لعظيم ماكانوا ينقلونه ويروونه في فضل زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان من عظيم فضل سلطان الحساب، وعظيم نعيم دار الثواب الذي لا يقوم بتصديقه ضعف الألباب". (2)
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبله ، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة. (3)
كما زعموا زيارة أرواح الأنبياء لقبره ليلتها.
ذكر المجلسي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:"من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان، فإن أرواح النبيين يستأذنون الله في زيارته فيأذن لهم، فطوبى لمن صافحهم وصافحوه، ومنهم خمسة أولو العزم من المرسلين: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين". (4)
كما ذكر المجلسي استحباب الغسل للزيارة. (5)
الصلاة عند قبر الحسين
(1) المصدر السابق (101/100) .
(2) المصدر السابق (101/95) .
(3) المصدر السابق (101/90) .
(4) المصدر السابق (11/32) .
(5) المصدر السابق (81/17) .