الصفحة 16 من 54

ذكر المجلسي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلاء، فقرأ ألف مرة قل هوالله أحد يستغفر الله ألف مرة و يحمدالله ألف مرة، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء ومن شر كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته، ولا يكتب عليه سيئة ويستغفران له ماداما معه. (1)

عدم مجامعة الزوجة ليلتها عند الرافضة

ذكر المجلسي رواية طويلة من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه -، عن العروس والأوقات المنهي عن الجماع فيها، نذكر موضع الشاهد منه وهو قوله:

"يا علي لا تجامع أهلك في النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشوها ذا شامة في شعره ووجهه". (2)

جمع الشيخ أحمد الرفاعي أصحابه ليلتها

قال الشيخ شمس الدين يوسف في تاريخه مرآة الزمان حكى لي بعض أشياخنا قال: حضرت عنده ليلة نصف شعبان وعنده نحو من مائة ألف إنسان، قال فقلت له: هذا جمع عظيم، فقال لي: حشرت محشر هامان إن خطر ببالي أني مقدم هذا الجمع. (3)

الإجتماع عند زمزم وزعمهم فيضان مائه ليلتها

قال المناوي:"قال في الكشاف: ولها أربعة أسماء: الليلة المباركة، وليلة البراءة، وليلة الصك، وليلة الرحمة، ومن عادة الله في هذه الليلة أن يزيد فيها ماء زمزم زيادة ظاهرة". (4) وقال ابن جبير (614 هـ) في رحلته: والناس والنساء يزدحمون على قبة البئر المباركة لأنهم يزعمون بل يقطعون قطعا جهليا لا قطعا عقليا أن ماء زمزم يفيض ليلة النصف من شعبان. (5)

قضاء ليلتها بإيلياء

(1) المصدر السابق (101/342) .

(2) المصدر السابق (103/282) .

(3) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (6/92) .

(4) فيض القدير (2/263) .

(5) رحلة ابن (بير(ص 108-120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت