الصفحة 11 من 54

قلت: لكن الأعمال ترفع في شهر شعبان دون تخصيص ليلة بعينها، فقد صح من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان! قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) . (1)

دخول من واظب على التعبد ليلتها الجنة

لم يرد في ذلك أي حديث والذي ورد، ما رواه الخلال في كتاب فضل رجب من قول خالد بن معدان:"خمس ليال في السنة من واظب عليهم رجاء ثوابهن، وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة، أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها وليلة الفطر وليلة الأضحى وليلة عاشوراء وليلة نصف شعبان". (2)

إفراغ الرحمة ليلتها

لم يرد في ذلك أي حديث، والذي ورد هو ما رواه الخطيب في غنية الملتمس بإسناده إلى عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عدي بن أرطاة:"عليك بأربع ليال في السنة فإن الله يفرغ فيهن الرحمة، أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة النحر". (3) وذكره ابن رجب بنحوه وقال:"في صحته نظر". (4)

من كان يقرأ ليلتها احتفالا بها

(1) أخرجه أحمد (5/201) ، والنسائي (الصيام ح 2357) ، وصححه الحافظ في الفتح (4/215) .

(2) تلخيص الحبير (2/80) .

(3) تلخيص الحبير (2/80) .

(4) لطائف المعارف (ص 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت