الصفحة 6 من 17

قال الله - تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} [النساء: 102] ، وعن صالح بن خوات، عمَّن صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاةَ الخوف:"أن طائفة من أصحابه صفَّتْ معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالذين معه ركعةً، ثم ثبت قائمًا، وأتمُّوا لأنفسهم، ثم انصرفوا وصفُّوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيتْ، ثم ثبت جالسًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم سلَّم بهم"؛ متفق عليه، واللفظ لمسلم،"أتموا": صلوا الركعة الثانية من الصلاة الرباعية.

ولهما عن جابر قال:"كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بذات الرقاع وأقيمت الصلاة، فصلَّى بطائفة ركعتين، ثم تأخَّروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع ركعات، وللقوم ركعتان"، وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"صلى بطائفة من أصحابه ركعتين ثم سلَّم، ثم صلى بآخرين ركعتين ثم سلم"؛ رواه النسائي، والشافعي والدارقطني، والبغوي والبيهقي، وفي سنده مقال.

وعن أبي بكرة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالقوم صلاة المغرب ثلاث ركعات، ثم انصرف، وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاث ركعات، فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ست ركعات، وللقوم ثلاث ثلاث"؛ رواه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي.

وعن علي قال:"صليتُ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف ركعتين، إلا المغرب ثلاثًا"؛ رواه مسدد وابن أبي شيبة والبزار، وفي إسناده الحارث الأعور، فيه ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت