ج2: صفتُها كما روى جابر، قال:"شهدتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف، فصفَّنا خلفه صفين، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - فكبَّرنا جميعًا، ثم ركع وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصفُّ الذي يليه، وقام الصف المؤخَّر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقام الصف الذي يليه، انحدر الصفُّ المؤخر بالسجود وقاموا، ثم تقدم الصفُّ المؤخر، وتأخَّر الصف المقدَّم، ثم ركع وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجد، ثم سلَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلَّمنا جميعًا"؛ رواه مسلم.
س3: اذكر صفة ثانية من صفات صلاة الخوف، وما الذي قاله الإمام أحمد نحوها؟
ج3: الوجه الثاني: إذا كان العدو في غير جهة القبلة، فصفتُها كما ورد عن صالح بن خوات عمَّن صلَّى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاة الخوف:"أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلَّى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائمًا، فأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا، وصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلَّى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، فأتموا لأنفسهم، فسلم بهم"؛ رواه الجماعة إلا ابن ماجه.
وفي رواية للجماعة عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذه الصفة.