الصفحة 79 من 1408

7-فِي كتاب البدور يهتم السُّيُوطِيّ بسرد الروايات أكثر من اهتمامه بشرحها أو معالجة القضايا التي تتناولها هذه الروايات ، أما فِي كتاب شرح الصدور"البرزخ"فهو يكثر من ذكر الروايات مع اهتمامه الواضح بشرح ومعالجة القضايا التي تناولتها هذه الروايات وعلى هذا فكتاب شرح الصدور"البرزخ"أشبه ما يكون بكتاب التذكرة للقرطبي فِي كيفية العرض بخلاف كتاب البدور السافرة فِي أمور الآخرة .

أمثلة لبعض الملاحظات على الكتاب المطبوع

لقد وجدت أثناء المقارن أخطاء كثيرة وقع فيها محقق الكتاب وخالف فيها كل المخطوطات ، فهذه بعض الطامات التي يبدو منها أن المحقق اعتمد على نسخة غير جيدة أو تصرف فيها تصرف غير سائغ .

منها على سبيل المثال:

1-قَالَ فِي ص 149 باب (41) أخرج ابن حجر ، ولما رجعت إلى المخطوطات وجدت قَالَ ابن حجر .

2-وكذلك قَالَ فِي ص 358 وأخرجه البيهقي: وبمراجعة المخطوطات وجدت: قَالَ البيهقي وإسناده غير قوي .

3-كما أنه قَالَ فِي ص 399 أخرج أبو سعيد فِي"طبقاته"وهو فِي المخطوطات أخرج ابن سعد فِي"طبقاته".

4-ونفس الالتباس حدث أيضا فِي ص 450 باب 174 .

5-وكذلك قَالَ فِي صفحة 328 وأخرج البيهقي كأن التشبيه ، وفي المخطوطات قَالَ البيهقي: وكاف التشبيه .

6-وأحيانًا يحذف لفظ الأبواب ويسرد الحديث سردا بدون فاصل بالباب وهذا يحدث كثيرا مع أنها توجد فِي المخطوطات كلها ، مثلا قَالَ: بعد الحديث الذي ذكره من طريق ابن ماجه بدون ذكر لفظ الباب . وفي المخطوطات كلها: باب أخرج ابن ماجه ، وكذلك أورد الحديث الثاني بدون فاصل بالباب ، مع أنه مفصول بالباب كما جاء فِي المخطوطات باب وأخرج الطبراني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت