7-وأحيانًا يترك أبوابا كاملة مثل ما ترك باب:"وسيق الذين كفروا"وتحته ثلاثة أحاديث 153باب 42 ، قبل باب قوله تعالى ولو ترى إذ وقفوا ، وأيضا بعده ترك مباشرة"باب ولو أن للذين ظلموا ما فِي الأرض"وتحته حديث واحد ص 153 ، وبعده ترك أيضا باب أخرج ابن أبي عاصم فِي السنة وتحته حديث واحد ص 154 .
8-وربما يضع عنوانا لأبواب ما كانت توجد فِي المخطوطات بل هي أحاديث ملحقة بالباب الذي قبله فأفردها ووضع لها عنوانا مثل باب أخرج عبد الرزاق ص 179 . وفي المخطوطات كلها لا يوجد فِي هذا المكان باب مطلقًا بل هو ملحق بالباب الذي قبله وهو"باب السؤال وما يسأل عنه العبد".
9-كما أنه يصنع بعضا من الأبواب من عنده لما لا يوجد أصلا ومثاله باب عدد الجنان ص 432 مع أنه لم يكن بابًا بل الصواب أن السُّيُوطِيّ قَالَ: تقدم حديث أبي موسى فِي باب تجيله تعالى فِي الموقف وفي باب عدد الجنان ثم ذكر حديث أبي هريرة .
10-وأما حصر الأحاديث فيه فإنه لم يحصيها جيدا بحيث إنه ترك عددًا هائلًا من الأحاديث . لهذا وأمثاله عجائب كثيرة تدل على نقائص التحقيق وعيوبه دلالة واضحة وهي ما حررت قدر الطاقة عندما قمت بمقارنة المخطوطات من فضل الله وعونه .فإنه نعم المولى ونعم النصير ، ،
المبحث الثاني: وصف النسخة المعتمدة فِي التحقيق
وصف المخطوطة سنة 884 هجرية
1-هذه المخطوطة موجودة بدار الكتب المصرية تحت عنوان تصوف طلعت برقم 944 ورقم مكيروفيلم 67842.
2-اسم الكتاب على الغلاف: هذا كتاب البدور السافرة فِي أمور الآخرة .
3-اسم المؤلف: جلال الدين السُّيُوطِيّ ت (911هـ)
4-تحتوي هذه النسخة على 255 ورقة والصفحة تحتوي على 23 سطرا تقريبا وكل سطر يحتوي 10-13 كلمة تقريبًا .
5-الكلمات مكتوبة بخط واضح جدا .