2-كتاب شرح الصدور"البرزخ"كتاب شاف فِي علم البرزخ يتكلم فيه السُّيُوطِيّ عن الموت وفضله وكيفيته وصفه ملك الموت وأعوانه وما يرد على الميت عند الاحتضار وحال الروح بعد مفارقة البدن وصعودها إلى الله تعالى واجتماعها بالأرواح ومقرها بعد ذلك وحال القبر وضمته وفتنته وعذابه وسعته وضيقه وما ينفع فيه مستوعبًا شرح كل ذلك من حين يبدأ فِي مرض الموت إلى أن ينفخ فِي الصور ناقلا له من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة متتبعًا لذلك من كتب الحديث معتمدا كلام أئمة الحديث فِي ذلك محررا ما وقع من ذلك فِي تذكرة القرطبي بالتنقيح والتخريج مع زوائد جمة لم تقع فِي كتابه .
3-كتاب البدور السافرة فِي أمور الآخرة قَالَ عنه السُّيُوطِيّ فِي مقدمته كتاب شاف فِي علوم الآخرة جامع مستوعب لأحوال النفخ ، والصور ، والبعث والحشر وأحوال الموقف والحوض والميزان والعرض والحساب والقصاص والصراط وصفة جهنم وصفة الجنة متتبعا ذل ك من الآيات الكريمة والأحاديث المرفوعة وكتاب هذا شأنه جدير بأن يرجع إليه ويعتمد عليه .
4-وبالجملة فكتاب البدور السافرة حلقة مكملة لكتاب شرح الصدور"البرزخ"حيث أن السُّيُوطِيّ بدأ كتاب البدور من حيث انتهى كتاب شرح الصدور"البرزخ".
5-ومنهج السُّيُوطِيّ فِي الكتابين واحد حيث أنه يذكر الباب ثم يورد تحته ما ورد فيه من آية قرآنية أو أحاديث مرفوعة أو موقوفة وإن كان هناك قول لبعض الأئمة كالقرطبي مثلا يذكره كتفسير للأحاديث والآثار .
6-فِي الكتابين يخرج السُّيُوطِيّ الحديث أو الأثر تخريجا إجماليا ثم يذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو التابعي كأن يقول مثلا:"أخرج أحمد والحاكم عن عائشة . . ."لكنه بتخريجه لم يستوعب كل من أخرج الحديث أو الأثر .