الصفحة 77 من 1408

أما كتاب التذكرة فِي أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام القرطبي ، فهو أيضا يتكلم عن ذكر الموت والموتى والحشر والجنة والنار وما شابه ، فقال صاحب كشف الظنون واصفًا عنه: هذا من كتاب الأخبار والآثار وما يتعلق بذكر الموت والموتى والحشر والجنة والنار والفتن والأشراط وبوب أبوابًا وجعل عقب كل باب فصلا يذكر فيه ما يحتاج إليه من بيان غريب وإيضاح مشكل وسماه التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة كشف الظنون ) 1/390) ط / دار المثنى بيروت .

1-والأمر الأٍساسي الذي يفرق بينهما هو وأن القرطبي رحمه الله أحيانًا يعزو الحديث إلى مصدره وأحيانًا لا يعزوه بل يذكره استشهادًا على القضايا التي تتكلم فِي أمور الآخرة . وأما السُّيُوطِيّ فإنه:

يذكر عنوان الباب ثم يورد تحته كثيرًا من الأحاديث سردا لها ويعزو كل حديث إلى مصادره وكثيرا ما يعزو إلى أكثر من مصدر وكأنه رام الاستيعاب .

2-ولم يهتم السُّيُوطِيّ كثيرا بالاستنباطات الحديثية خلاف القرطبي فإنه يهتم كثيرًا بالاستنباطات الحديثية .

المقارنة بين كتابي: شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور

والبدور السافرة فِي أمور الآخرة

1-كتاب شرح الصدور"البرزخ"أٍسبق فِي التأليف من كتاب البدور السافرة حيث قَالَ السُّيُوطِيّ فِي مقدمة كتابه"البرزخ"وأرجو إن كان فِي الأجل فسحة أن أضم إليه كتابًا إن شاء الله تعالى فِي أشراط الساعة وآخر فِي أحوال البعث والقيامة وصفة الجنة والنار على وجه الاستيعاب أيضا .كما أن السُّيُوطِيّ أشار فِي مقدمة كتابه البدور السافرة أنه قد وعد بتأليف كتابًا فِي وصف الجنة والنار وأحوال البعث والقيامة فِي مقدمة كتابه شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت