ويؤكد ما قلنا أنه فِي مقدمة كتاب البدور قَالَ: فهذا ما تقدم به الوعد فِي خطبة كتاب البزرخ من كتاب شاف فِي علوم الآخرة . . . إلى آخره .والله أعلم .وفيما يلي تصوير لفهرس الكتاب يجسد ما ذكرناه سالفا .
تحديد موضوع الكتاب: البدور السافرة فِي أمور الآخرة
فالكتاب يتحدث عن العلوم الآخرة وأحوال النفخ والبعث وأهوال الموقف والجنة والنار متتبعًا لذلك من الآيات والأحاديث والآثار ورتب على أبواب مرسلة .
والمؤلف رحمه الله تكلم نفسه عن موضوع الكتاب فقال فِي خطبته: فهذا ما تقدم به الوعد من خطبة"كتاب البرزخ"من كتب شاف فِي علوم الآخرة ، جامع مستوعب لأحوال النفخ فِي الصور ، والبعث ، والحشر ، وأحوال الموقف ، والحوض ، والميزان ، والعرض ، والحساب ، والقصاص والصراط ، وصفة جهنم ، وصفة الجنة ، متتبعًا لذلك من الآيات والأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة ، ولها حكم الرفع على ما تقرر فِي علم الحديث ، معتنيًا بتفسير كل آية من ذلك ، من كلام النبوة والصحابة وبإيضاح الحديث من كلام الحفاظ المحققين ومتتبع الطرق لإثبات التواتر وسميته"البدور السافرة فِي أحوال الآخرة"جعله الله خالصا لوجهه وموجبًا للفوز لديه . آمين وهو حسبنا ونعم الوكيل .وقال صاحب كشف الظنون: وهو مجلد أوله الحمد لله الذي خلق السموات والأرض . . . . ا لخ ذكر فيه أنه أنجز به ما وعد فِي خطبة كتاب البرزخ من كتاب شاف فِي علوم الآخرة مستوعبًا لأحوال النفخ والبعث وأهوال الموقف والجنة والنار متتبعا لذلك من الآيات والأحاديث والآثار ورتب على أبواب مرسلة وقرئ عليه فِي مجالس آخرها تاسع جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وثمانمائة .
المقارنة بين كتاب البدور السافرة وبين كتاب التذكرة