الصفحة 75 من 1408

ثانيا: لقد ذكر (كارل بروكلمان) فِي كتابه"تاريخ الأدب العربي"جـ 10-11"صفحة 617 . عند ذكره لكتب السُّيُوطِيّ: فقال (كتاب شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور) هو كتاب له عنوان ثان يسمى بكتاب البرزخ ، وعلمنا من هذا بأن كتاب البرزخ هو كتاب شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور ."

ثالثا: وجدنا فِي كتاب (التحدث بنعمة الله) فِي فهرسته كتاب البرزخ - هو شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور . وهذا مما يؤكد أيضا أن كتاب شرح الصدور هو كتاب البرزخ .

رابعا: ولم يذكر حاجي خليفة كتاب البرزخ فِي كشف الظنون عندما أعد كتبه وإنما اكتفى بذكر (شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور جـ 2/1042) .

وقال: مجلد أوله"الحمد لله الذي أيقظ من شاء من سنة الغفلة . . إلى آخره . ذكر فيه أمور البرزخ من حيث المرض إلى أن ينفخ فِي الصور نافلًا له من الأحاديث والآثار من كتب الحديث محررًا ما وقع من ذلك فِي تذكرة القرطبي بالتنقيح والتخريج مع زوائد جمة ."

قلت: ولعل هذا الكتاب سمي بكتاب"البرزخ"أيضا لما أنه (شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور) يتحدث عن هذا البرزخ كما حرره (كارل بروكلمان) فِي كتابه"تاريخ الأدب العربي".

خامسا: ومن أبين الأدلة وأقطعها ما ورد فِي هامش المخطوط سنة 972 هـ ، بدار الكتب المصرية فِي صفحته الأولى ما نصه"كتاب البرزخ هو كتاب شرح الصدور"والله أعلم بالصواب .

إثبات أن كتاب (البدور السافرة فِي أمور الآخرة)

جاء ذكره فِي كتاب البرزخ المسمى شرح الصدور فِي أحوال الموتى والقبور .

إنه بالرجوع إلى مقدمة كتاب البرزخ قَالَ ما نصه (وأرجو إن كان فِي الأجل فسحة أن أضم إليه إن شاء الله كتابا فِي أشراط الساعة وآخر فِي أحوال البعث والقيامة وصفة الجنة والنار على وجه الاستيعاب وهو ما تحدث عنه كتاب البدور شافيا . فهذا هو كتاب البدور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت