4] وَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْل الْحَدِيث حَمَلَتْ أَحَادِيثَ الْوَعِيدِ عَلَى مَنْ أَظْهَرَتْ حِلْيَتهَا وَتَبَرَّجَتْ بِهَا ، دُونَ مَنْ تَزَيَّنَتْ بِهَا لِزَوْجِهَا . وَقَدْ تَرْجَمَ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ عَلَى ذَلِكَ: الْكَرَاهَةُ لِلنِّسَاءِ فِي إِظْهَار الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ ، ثُمَّ سَاقَ أَحَادِيثَ الْوَعِيدِ . وَاللهُ أَعْلَم .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 158 }
وَيُؤَيِّدُهُ مَا أَخْرَجَهُ أحْمَدُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ من ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَنَا: « أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ ؟ » ، قَالَتْ: فَقُلْنَا: لا ، قَالَ: « أَمَا تَخَافَانِ أن يُسَوِّرَكُمَا الله أَسْوِرَةً من نَارٍ ؛ أدي زَكَاتَهُ » .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي ( مُسْنَدِهِ ج6/ص461/27655) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ من ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَنَا: « أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ ؟ » ، قَالَتْ: فَقُلْنَا: لا ، قَالَ: « أَمَا تَخَافَانِ أن يُسَوِّرَكُمَا الله أَسْوِرَةً من نَارٍ ؛ أدي زَكَاتَهُ » .
ثَانِيًَا: دِرَاسَةُ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ