وَعِلْمُ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ يَبْحَثُ عَنْ تَقْسِيمِ الْخَبَرِ إِلَى صَحِيحٍ وَحَسَنٍ وَضَعِيفٍ ، وَتَقْسِيمِ كُلٍّ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ إِلَى أَنْوَاعِ ، وَبَيَانِ الشُّرُوطِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الرَّاوِي وَالْمَرْوِيِّ ، وَمَا يَدْخُلُ الأَخْبَارَ مِنْ عِلَلٍ وَاضْطَرَابِ وَشُذُوذٍ ، وَمَا تُرَدُّ بِهِ الأَخْبَارُ ، وَمَا يُتَوَقَّفُ فِيهَا إِلَى أَنْ تُعَضَّدَ بِمُقَوِّيَاتٍ أُخْرَى ، وَبَيَانِ كَيْفِيَةِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَتَحَمُّلِهِ وَضَبْطِهِ ، وَآدَابِ الْمُحَدِّثِ وَطَالِبِ الْحَدِيثِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ فِي الأَصْلِ بُحُوثًَا مُتَفَرِّقَةً ، وَقَوَاعِدَ قَائِمَةً فِي نُفُوسِ الْعُلَمَاءِ فِي الْقُرُونِ الثَّلاثَةِ الأُولَى ، إِلَى أَنْ أَفْرَدُهُ بِالتَّأْلِيفِ وَالْجَمْعِ وَالتَّرْتِيبِ .