وَلِمُسْلِمٍ (( مَنْ نَسِيَ صَلاةً , أَوْ نَامَ عَنْهَا . فَكَفَّارَتُهَا: أَنْ يُصَلِّيَهَا إذَا ذَكَرَهَا ) ).
معاني الكلمات:
يوم الخندق: أي غزوة الخندق وكانت عام 5 من الهجرة .
يسب: يشتم ، لأنهم كانوا السبب في تأخيرهم الصلاة عن وقتها .
بطحان: بضم الباء وادٍ بالمدينة .
الفوائد:
وجوب قضاء الصلاة إذا فاتت بنوم أو نسيان ، ويدل لذلك:
حديث الباب ( من نام عن صلاة . . . ) .
ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى صلاة الفجر لما نام عنها في السفر .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من غزوة خيبر سار ليلة حتى إذا أدركه الكرى قال لبلال: اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالًا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول - صلى الله عليه وسلم - ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس . . . الحديث - وفيه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئًا ثم توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بلالًا فأقام الصلاة فصلى الصبح فلما قضى الصلاة قال: من نسي الصلاة فليصليها إذا ذكرها ) .
وفي رواية ( فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ، قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين . ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة ) .
فوائد من حديث نوم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عن صلاة الفجر:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ينسى كما ينسى غيره .
أن من فاتته الصلاة لنوم فإنه يقضيها ، وهذا بالإجماع ، وهذا ثبت من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله .