الصفحة 12 من 28

1-عرفت مجلة الأحكام العدلية [ الملك ] بقولها: [ الملك ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا ، أو منافع ، أي انه هو الشيء الذي يكون مملوكا للإنسان بحيث يمكن التصرف فيه على وجه الاختصاص ] [1] .

وتظهر الركة على هذا التعريف ، فيلزم منه الدور [2] لوجود المعَّرف في التعريف ، وتكراره مرارًا ، ومحصلته: إمكان التصرف بالشيء على وجه الاختصاص ، أعيانًا أو منافع ، فإن: [ الملك: ما من شأنه أن يُتصرف فيه بوصف الاختصاص ] [3] .

وقد عرفه الحاوي القدسي - كما نقله عنه ابن نجيم [4] وابن عابدين [5] بأنه: الاختصاص الحاجز [6] .

2-وفي اتجاه آخر لفقهائنا نجد أكمل الدين البابرتي [7] يُعرفه بأنه: القدرة على التصرف في المحل شرعًا [8] .

(1) المادة [ 125 ] .

(2) الدَوْر: توقف كلا الأمرين على الآخر ، وهو فاسدٌ في التعاريف ، وكذلك في الاستدلال [ راجع كتابنا: نثار العقول في علم الأصول - 20 ، ط1 ] .

(3) الدستور-1/188.

(4) ابن نُجيم: هو زين العابدين بن إبراهيم بن محمد الشهير بإبن نٌجيم ، من كبار فقهاء الحنفية ، له مصنفات أهمها: الأشباه والنظائر ت سنة 970 هـ [ كتابنا مشايخ بلخ - 2 / 871 ، نقلًا عن الأعلام للزِرِكلي - 3 / 104] .

(5) إبن عابدين: هو محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي ، كان شافعيًا فتحول إلى مذهب أبي حنيفة ، وهو صاحب المؤلفات الباهرة في المذهب ن أهمها: حاشية ردِّ المحتار على الدرِّ المختار ، ومجموع رسائله ، عاش وتوفي في مدينة دمشق - وتولى إفتاءها - سنة 1256 هـ . [ راجع الأعلام لالازِرِكلي - 6 / 267 ] .

(6) الأشباه - 346 ، حاشية ابن عابدين المعروفة ... برد المحتار على الدر المختار - 4 / 501 .

(7) أكمل الدين البابرتي الحنفي ... هو:

(8) العناية شرح الوقاية نقلًا عن فتح القدير - 5 / 73 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت