الصفحة 11 من 28

وعلى هذا فما ذهب إليه بعض الحنفية ، من: اعتبار الشيء اسمًا عامًا لكل موجود فقط ، دون المعدوم ، هو في واقِعِهِ: [ حقيقة اصطلاحية ] ، جرتهم إليه مسألة كلامية معروفة ، فإذا جردنا المسألة من ذلك الجانب الكلامي ، وجعلنا للمصطلح وجهين بحسب الاستعمال ، - وهذا ممكن - نكون قد جعلنا لمعنى [ الشيء ] في المعاملات معنىً ، وفي مجال الاعتقاد آخر ... ولا ضير في هذا قط [1] .

ثالثًا

[ الملك ]

هو في اللغة ، من:

مَلكهُ يملِكُهُ ملكا - مثلثة الميم - ، وَملَكه - محركةً - ، ومُلكه - بضم اللام أو يثلث بأخذ الحركات الثلاث -: احتواه قادرًا على الاستبداد به .

وماله ملكٌ - بالميم المثلثة الحركات - ويحرك ، وبضمتين - للميم واللام -: شيءٌ يملكُهُ . وأملكه الشيء وملكهُ إياه تمليكًا: بمعنىً .

ولي في الوادي ملك - بتثليث حركة الميم - ويحرَّك: أي مرعىً ومشربٌ ومالٌ .

أو هي: البئر يحفرها وينفرد بها .

وقولهم: الماء مَلِكُ أمرٍ - محرّكة -: لأنهم إذا كان معهم ماء فقد ملكوا أمر أنفسهم .

وليس لهم ملك - بتثليث الميم -: ليس لهم ماء .

وملكنا الماء: أروانا.

وهذا مُلك يميني - بتثليث الميم - ، ومَلْكَةُ يميني ، وأعطاني من ملكه - مثلثة -: مما يقدر عليه [2] .

وفي القاموس الوسيط /

مَلَك الشيء مُلْكًا: حازه وانفرد بالتصرف فيه ، فهو مالك ، وجمعه ... مُلَّكٌ ومُلاّك .

وامتلاك الشيء: مُلْكُهُ .

والملك - بتثليث الميم: ما يُملك ويتصرف فيه ، ويذكر ويؤنث [3] .

وفي التنزيل العزيز: { ولله مُلك السماوات والأرض ... } [4] .

وفي الاصطلاح /

(1) راجع أصول البزدوي - 1 / 35 .

(2) القاموس للفيروز آبادي -3/330 ، مختار الصحاح -633.

(3) القاموس الوسيط -2/886 ، وراجع اللسان لأبن منظور -10/492.

(4) آل عمران / 189 . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت