حيث أن هذا الإجراء سبب من أسباب درء الخصومات وقطع المنازعات فان غالب الخصومات ترجع إلى عدم وجود بينه عند أحد الخصوم أو كلاهما .وينبغي عند توثيق الصلح الذي تم مراعاة الآتي:أن يكون مبدوءًا ببسم الله الرحمن الرحيم وأن يكتب أسماء المتصالحين كاملة وأن تشتمل الوثيقة على الإشارة إلى نوع المصالحة والأمور التي اشتملت عليها وذكر الشروط والمستثنيات ونحو ذلك وكذا ذكر من قام بالمصالحة فيما بينهم وأن يذكر الشهود بأسمائهم ويشير إلى حضورهم إن كانوا حاضرين وقت كتابة الوثيقة وأن تشتمل الوثيقة على ذكر تاريخ اليوم والشهر والسنة وأن تشتمل وثيقة الصلح على الإمضاء من أطراف النزاع والشهود ومن قام بالإصلاح وكاتب الوثيقة وينبغي أن يجعل للوثيقة أكثر من نسخة كأن تكون للخصمين نسختان ويحتفظ المصلح بنسخة عنده .
? يجب أن ينبه الجميع أنه إذا وقع الصلح بشروطه من شأنه أن يسقط الحقوق:
والدعاوى التي جرت من أجلها المصالحة وأن يؤمن لكل من الطرفين ملكية الأشياء التي سلمها إليه الفريق الآخر أو الحقوق التي اعترف بها . مع العلم أن اثر الصلح يقتصر على الحقوق التي تناولها وحسم الخصومة فيها دون غيرها .
? وأن يتم تنفيذ ما أتفق عليه:
فلابد من الصلح المبرم بين طرفين أو أكثر من إلزام بما اتفق عليه وتنفيذ لآثاره المترتبة على ذلك حيث أن وقوع الصلح مجردا عن آثاره المترتبة على وقوعه وإبرامه وعدم تنفيذها يجعله قريبا من الصلح الأجوف .
? وإذا لم يتم تنفيذ ما اتفق عليه:
في حالة وقوع الصلح بين المتصالحين والانتهاء من إبرامه وإمضاءه ولم يحصل من ذلك تنفيذ عملي للصلح كأن يكون ناتجا عنه مماطلة وظلم من أحد أطراف الخصومة فانه يجوز للآخر أن يطلب إما تنفيذ للصلح المتفق عليه مع الإمكان أو فسخ الصلح لأنه تبيّنا بذلك ظلم الخصم الآخر وإيراده المشاقة وإيقاع الضرر بخصمه والضرر يزال .
? التأكيد على أطراف الخصومة بعدم التحدث: