بما حصل من الخصومة وألا يذكراه لكائن من كان وان يحتسب كل منها ذلك عند الله تعالى وكذلك ألا يغتاب خصمه أو يسبه أو يشتمه في حضوره أو غيابه .
? وأن يطلب المصلح من الطرفين بعد الاتفاق الإبراء عن كل حق رضوا بتجاوزه في الدنيا والآخرة .
والحمد لله رب العالمين .
الخاتمة
تم بحمد الله الانتهاء من كتابة هذا البحث في 17 / 10 / 1428 هـ
هذا البحث الذي كان في بدايته رغبة مني فقط في تعلم هذا الفن وإتقانه . وخوفا من ضياع الجهد بسبب النسيان كانت من عادتي في دراسة أي فن أن أعد فيه بحثا ليبقى لي مرجعا متى ما أردت استذكاره ومراجعته .
فكانت أولى خطواتي البحث والاطلاع في كتب الصلح والإصلاح في الشريعة الإسلامية وكذلك في كتب الإدارة وفنون التفاوض والوساطة وأيضا في بعض المقالات في الانترنت .
وقمت بتجميع هذه المعلومات وتلخيصها وضبط المهم منها حتى أصبحت عندي معلومات كثيرة ومتشعبة تحتاج إلى تأليف بينها فكنت أرتبها وفق ما يلهمني ربي فكان هذا التقسيم الذي في اعتقادي لم يكن على نسق سابق حيث لم اطلع على أي كتاب يبين كيفية الإصلاح بين الناس وفق هذه الطريقة بذكر أحكامه وآدابه وقواعده وتقسيمه إلى خطوات من بداية السعي إلى نهاية الاتفاق والتصالح ، فهي اجتهادات مني قد أكون أصبت فيها وقد تجد بعض الأخطاء التي هي من طبيعة البشر.
وأنا أجزم أن بحثي هذا ينقصه الكثير وقد تكون عليه ملاحظات لكنني كذلك متوقع أنه سيضيف لك الكثير في هذا الميدان وسيوضح لك كثيرا مما قد يخفى عليك يا من ترغب في الإصلاح وقد تكون لديك إضافات وأفكار وطرق تجد أهمية إضافتها في البحث وضرورة اتبعاها فأن استطعت أن تكون ايجابيا وتنفع أخاك المسلم فلا تحرمني منها وأرجو أن تراسلني على بريدي الالكتروني وتزودني بما عندك .
أخوكم في الله
فهد بن فريج المعلا
المصادر والمراجع