? أن يكون المصلح محايدا وهذه من أهم الصفات وأكثرها تأثيرا في عملية الإصلاح لذا وجب أن يحرص على أن ينظر إليه الطرفان بوصفه شخص محايد لا يميل مع أيهما حتى لو كان احدهما قريبا أو صديقا أو ذا علاقة معه وإذا كانت لك علاقة مع احدهما فيجب أن يوضح من البداية أن هذه العلاقة لا دخل لها ولا تأثير في هذا النزاع ويجب أن تسعى إلى ترسيخ هذا المفهوم لان الميل يفقدك الفاعلية والقدرة على الإقناع والتأثير .ولقد قامت مجموعة من علماء النفس بإجراء دراسة حول تأثير الوسيط المحايد في عملية الوساطة وكان من بين النقاط التي تعرضت لها المجموعة ( ذلك الأثر الكبير الذي يمكن أن يحدث إن نظر احد الأطراف إلى الوسيط بوصفه غير محايد ) .
? أن يتحرى العدل قال تعالى: ( فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين ) [الحجرات: 9] وذلك لأن كثيرا من الناس لا يعتمد العدل في الصلح بل يصلح صلحا جائرا ظالما فيصلح بين القادر المعتدي والخصم الضعيف المظلوم بما يرضى به القادر صاحب الجاه ويكون له فيه الحظ ويكون الإغماض و الحيف على الضعيف ويظن انه بهذا قد أصلح .
? المحافظة على أسرار المتخاصمين: فذلك من الأخلاق التي يجب على المصلح أن يأخذ بها ، وألاّ يسمح لنفسه بالتفريط في شأنها أما إذا احتاج إلى إفشاء شيء من ذلك لمن يعنيه الأمر ، أو لمن يمكن الإفادة من رأيه فذلك داخل في الإصلاح ؛ يقول الإمام العالم الفضيل بن عياض في أهمية الستر: « المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويفضح » .
المهارات التي يحتاجها المصلح
? مهارات ممتازة في التواصل مع الآخرين .
? القدرة على الإقناع والتأثير على الآخرين .
? مهارات في التعامل مع الناس بمختلف فئاتهم ومستوياتهم .
? مهارة الاستماع والإنصات .
? مهارات في تقديم النصيحة والمشورة .
? مهارة حل المشكلات والإبداع في إيجاد الحلول والتسويات المقترحة .
خطوات السعي في الإصلاح