الصفحة 77 من 121

إلى الشارع أو زقاق مفتوح برأس مكشوف دون غطاء كما هو صنيع كلّ النساء, حتّى ولو كان شعرها مغطّى بشال. )) [1]

ويعتبر الحجاب -في نظر فقهاء اليهود- طابعًا خاصًا بالمرأة اليهوديّة يميّزها عن غيرها بهذا المسلك الأخلاقي المتميّز والراقي؛ ولذلك قال (( فلنا غاون ) )في تعليقه على (( الجمارا ) ): (( ليس من مسلك بنات إسرائيل أن يسرن في الشارع برؤوس مكشوفة ) ) [2] ..

وقد عُدّ الحجاب علامة من العلامات التي تتميّز بها المرأة اليهوديّة عن المرأة الوثنيّة؛ حتى إنّه قد جاء في مدراش سفر العدد 9/16 أنّ الوثنيّات فقط, هن من يخرجن برؤوس مكشوفة, وفي ذلك تعبير شديد على إدانة السفور وربطه بالعبادات الوثنية المرذولة!

الحجاب دلالة على العفة:

يقول الدكتور (( مناحيم م. براير ) ) (( Menachem M. Brayer ) ) [3] في كتابه (( النساء اليهوديات في أدب الأحبار ) ): (( كان من عادة النساء اليهوديات أن يخرجن بغطاء رأس، وفي بعض الأحيان يغطين كل الوجه إلا عينًا واحدة. ) ) [4] . وقد استند على نصّ التلمود في (Shabbath 80a) ؛ إذ قد جاء في هذا النصّ في حديثه عن استعمال النساء للزينة, قول الحبر (( هونا ) ) (( ) ): (( المرأة التقيّة تستعمل الكحل لعين واحدة ) ) (( ? ? ) ).

وقد ذهب الحبر (( صموئيل ) ) (( ? ) )والحبر (( نحمني ) ) (( ? ) )في نفس الموضع السابق من التلمود إلى أنّه يجوز استعمال الكحل للعينين معًا من باب التزيّن, فقط لنساء القرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت