فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 31

سميتهم بالأصوليين و حشرتهم جميعًا دون أن تميز بعضهم من بعض و بدأت تطلق التّهم جزافًا تحت مظلة أن هؤلاء من أصحاب صدام و أن من حقك أن تقول فيهم ما تشاء.

نحن حريصون على أن كل إنسان ليس مواليًا لصدام , يعلن صوته و يبرأ ساحته , و لسنا حريصين على أن نتهمه بالموالاة و أن نشهر إعلاميا أنه من المؤيدين و لو لم يكن كذلك .

أين الإخلاص للقضية التي تكتب عنها صباح مساء ؟ إنك الآن تتهم هؤلاء بأنهم طلاب حكم أو طلاب سياسة , و أنا لست مدافعا عنهم فهذا أمر آخر .

و لكنني أقول: إنك أيضًا في مقالك (يوميات كاسيت) وصفت طائفة أخرى من المؤمنين بأنها تستهدف الشهرة من خلال الشريط , فها أنت تقول ساخرا من شاب بكى لوجود مجندة أجنبية: ( لماذا لم ينضم صاحبنا إلى المقاومة الكويتية ؟ أرجو ألا يكون السبب الخوف ! ) , ثم قال: ( و ليس كذلك اللقاء مع أشرطة الكاسيت ) .

يعني ما فيه خوف اللقاء مع أشرطة الكاسيت !

ثم يقول: ( فهو شعبية بلا ثمن , قال بعض الفقهاء عن صيام رمضان في الشتاء ..غنيمة باردة ) .

إذن أنتم يا أصحاب الكاسيت طلاب شهرة و طلاب شعبية لا أكثر و لا أقل !

أما صاحب المقال فليس كذلك , ألم تقرءوا في الشرق الأوسط حين قابلته هدى الحسيني: ( أنا لم أكن في يوم من الأيام في مباراة كسب شعبية , و لست الآن في مباراة كسب شعبية مع أحد , و لن أخوض في المستقبل مباراة لكسب شعبية لا مع حكام و لا مع شعوب ) .

سبحان مغير الأحوال! ما بين المقالين إلا أيام و ليال , و لي هاهنا أكثر من سؤال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت