فهرس الكتاب

الصفحة 6028 من 6158

وغنمت، فلا أعلمن ما عدت لشئ من ذلك، ولا قاتلتهم حتى يأتيك أمرى. قلت له: لم يا أمير المؤمنين؟! فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" [إِنَّ التُّرْكَ تُجْلى] الْعَرَبِ حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ"، فأكره قتالهم لذلك.

7377 - حَدَّثَنَا خليفة بن خياط، حَدَّثَنَا أبو عامر العقدى، حَدَّثَنَا هشام بن سعد، عن محمّد بن عقبة، عن معاوية بن أبى سفيان، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يَكُونُ أُمَرَاءُ فَلا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".

7378 - حَدَّثَنَا الحسن بن حماد، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن زائدة، عن السائب بن

= * تنبيه: وقع لفظ المرفوع من الطبعتين في أول الحديث هكذا:"لتظهرن الترك على العرب"، وقد صوبناه من المطالب العالية [18/ رقم 4477/ طبعة العاصمة] ، و"إتحاف الخيرة" [8/ رقم 7488/ طبعة مكتبة الرشد] .

7377 - ضعيف: أخرجه الطبراني في"الكبير" [19/ رقم 790] من طريق الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمّد بن عقبة قال: (خطب معاوية، فتكلم الناس، فردوا عليه، فسره ذلك وقال: .... وساقه بنحوه.

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف منقطع، فإن هشام بن سعد: شيخ مدنى مختلف فيه، والتحقيق بشأنه: أنه ضعيف إِلَّا في روايته عن زيد بن أسلم وحده، فقد كان أثبت الناس فيه كما يقول أبو داود. وشيخه (محمّد بن عقبة) ! لم أميزه، وربما كان ابن أبى مالك الحجازى المترجم في"التهذيب"فقد ذكر المزى أنه يروى عن معاوية، وهو شيخ مجهول الحال، ولم يثبت سماعه من معاوية أيضًا.

ثم رأيتُ الطبراني: قد نصَّ في"معجمه الكبير" [19/ 341] على أن (محمّد بن عقبة) هنا هو (مولى آل الزُّبَير) ، ثم ساق له هذا الحديث .. ؛ ومولى آل الزُّبَير هذا: شيخ ثقة من رجال مسلم؟! لا أنه لم يدرك معاوية أصلًا، وأراه هو المراد هنا.

ولفظه عند الطبراني لفظ انقطاع، فإنه قال هناك: (خطب معاوية ... ) ، وسيأتى للمرفوع منه: طريق آخر ضعيف [برقم 7382] .

7378 - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [3/ 441، 480] ، والبيهقيّ في"الشعب" [9/ رقم 6999/ طبعة دار طيبة] ، وابن عساكر في"تاريخه" [67/ 209] و [68/ 94] ، وأبو نعيم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت