صالح، عن معاوية، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهليَّةً".
7376 - حَدَّثَنَا محمّد بن يحيى البصرى، حَدَّثَنَا محمّد بن يعقوب، قال: حدثنى أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنى إسحاق بن إبراهيم بن الغمر مولى سموك، قال: حدثنى أبى، عن جدى، قال: سمعت معاوية بن حديج، يقول: كنت عند معاوية بن أبى سفيان حين جاءه كتاب عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم، وكثرة من قُتل منهم، وكثرة من غنم، فغضب معاوية من ذلك، ثم أمر أن يكتب إليه: قد فهمت ما ذكرت مما قتلت
= [1/ رقم 136] ، وغيرهم من طرق عن أبى بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح ذكوان السمان عن معاوية به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ رجاله كلهم ثقات سوى عاصم، وهو صدوق متماسك؛ وقد اختلف في سنده على أبى بكر بن عياش على ألوان، كما ذكره الدارقطنى في"العلل" [7/ 63] .
وللحديث: طريق آخر عند الطبراني في"الكبير" [19/ رقم 910] ، وفى"مسند الشاميين" [2/ رقم 1654] ، لكن سنده ساقط جدًّا.
لكن: في الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة به .. مضى منها حديث ابن عباس [برقم 2347] ، وهو حديث صحيح.
7376 - ضعيف: قال الهيثمى في"المجمع" [5/ 551] :"رواه أبو يعلى؛ وفيه جماعة لم أعرفهم".
قلتُ: كأنه يعنى: (أحمد بن إبراهيم؟!) ، و (إسحاق بن إبراهيم بن الغمر؟!) ، و (أباه) و (جده؟!) ، فكلهم مما لم أهتد إليهم بعد البحث أصلًا، بل لم أستطع تمييز شيخ المؤلف ولا شيخ شيخه، فأيش هذا الإسناد الغائر في الجهالة؟!
وللحديث: طريق آخر باختصار عند نعيم بن حماد في"الفتن" [21/ رقم 1922/ طبعة مكتبة التوحيد] ، وسنده منكر.
وفى الباب: شواهد عن جماعة من الصحابة، لكن دون هذا اللفظ والسياق هنا، واللَّه المستعان.