الحلبى الكلبى - والحارث بن عطية، ومحمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن يعيش بن الوليد، عن معاوية بن أبى سفيان، قال: دخلت على أم حبيبة زوج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في ثوب واحد، فقلت: ألا أراه يصلى كما أرى؟ قالت: نعم، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان.
7374 - حَدَّثَنَا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، حَدَّثَنَا أبو سعيد، حَدَّثَنَا عبد الرحمن أبو العلاء، حَدَّثَنَا محمّد بن مهاجر، عن كيسان مولى معاوية، قال: خطبنا معاوية، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سبع، وأنا أنهاكم عنهن، ألا إن منهن: النوح، والغناء، والتصاوير، والشعر، والذهب، وجلود السباع، والتبرج، والحرير.
7375 - حَدَّثَنَا أبو هشام الرفاعى، حَدَّثَنَا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبى
7374 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه الطبرانى في"الكبير" [19/ رقم 877، 878] ، وفى"مسند الشاميين" [2/ رقم 1422] ، والبخارى في تاريخه [7/ 234] ، والدولابى في"الكنى" [2/ 801] ، وابن عساكر في"تاريخه" [50/ 280] ، وغيرهم من طريقين عن محمّد بن مهاجر الشامى عن كيسان مولى معاوية بن أبى سفيان، عن معاوية به نحوه ... ولفظ الطبراني في"مسند الشاميين"في أوله: (نهى عن سبع) ، وليس عنده فقرة: (التبرج) ، وهو رواية له في"الكبير"، وزاد البخارى في آخره: (والحديد) ، وزاد الطبرانى في"الكبير": (والخز) ، وقد تصحفت عنده إلى (الحر) بالحاء المهملة، وهذه الزيادة: عند الدولابى أيضًا، وزيادة الحرير: رواية لابن عساكر، وكذا قوله: (والحديد) .
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة حال كيسان مولى معاوية، فقد انفرد ابن حبان بذكره في"الثقات" [5/ 340] ، وهو معروف التساهل في توثيق هذا الضرب من الأغمار.
وللحديث: طريق آخر عن معاوية به نحوه ... وفيه ضعف وجهالة أيضًا، وقد خرجناه في"غرس الأشجار".
ولفقرات الحديث: شواهد ثابتة؛ إِلَّا أنه ضعيف بهذا السياق، لاسيما وقد اختلف في متنه، كما شرحنا ذلك في المصدر المشار إليه.
7375 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 96] ، وابن حبان [4573] ، والطبرانى في"الكبير" [19/ رقم 769] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [2/ رقم 1057] ، وأبو الفضل الزهرى في"حديثه"=