فهرس الكتاب

الصفحة 4787 من 6158

= قلتُ: هكذا رواه مالك عن الزهرى عن الأعرج عن أبى هريرة به نحوه ... عنده في"الموطأ" [1138] ، ومن طريقه البخارى [4882] ، ومسلم [1432] ، وأبو داود [3742] ، والبيهقى في"سننه" [14297] ، والبغوى في"شرح السنة" [9/ 139] ، وأبو عوانة [رقم 4203] ، وجماعة كثيرة.

لكن اختلف في سنده ووقفه ورفعه على مالك، غير أن ابن عيينة تابعه على الوجه الماضى: عند مسلم [1432] ، وابن ماجه [1913] ، وأحمد [2/ 240] ، والبيهقى في"سننه" [14299] ، والنسائى في"الكبرى" [6613] ، والحميدى [1171] ، ومن طريقه أبو عوانة [رقم 4201] ، والمؤلف [6250] ، وغيرهم؛ واختلف عليه في سنده، وفى رفعه ووقفه أيضًا، ورواه معمر عن الزهرى من رواية عبد الرزاق عنه فقال: عن سعيد بن المسيب والأعرج كلاهما عن أبى هريرة به ...

هكذا أخرجه عبد الرزاق [9662] ، ومن طريقه مسلم [1432] ، وأحمد [2/ 267] ، والبيهقى وأبو عوانة وغيرهم؛ واختلف فيه على معمر أيضا، وللحديث ألوان أخرى من الاختلاف على الزهرى فيه، وصحح الدارقطنى في"العلل" [9/ 119] ، رواية الزهرى عن سعيد والأعرج معًا عن أبى هريرة به موقوفا، ويعنى بالوقف: هو أول الحديث فقط؛ أما قوله في آخره: (فمن لم يجب الدعوة فقد عصى أبا القاسم) فهذا له حكم الرفع عند جمهور المحققين.

وقد ورد الحديث من طريق آخر مرفوعًا كله، وهو ما رواه زياد بن سعد عن ثابت الأعرج عن أبى هريرة مرفوعًا: (شر الطعام طعام الوليمة، يُمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله) أخرجه مسلم [1432] ، - واللفظ له - وأبو عوانة [رقم 4207] ، والحميدى [1170] ، ومن طريقه البيهقى في"سننه" [14301] ، وأبو نعيم في"المستخرج على مسلم" [رقم 3352] ، وغيرهم.

وسنده صحيح؛ وثابت الأعرج ثقة معروف، وهو غير (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج) كما نبه عليه البيهقى عقب روايته، وللحديث طرق أخرى موقوفًا ومرفوعًا.

وكذا شواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، وقد استوفينا كل هذا في"غرس الأشجار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت