فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 6158

4095 - حَدَّثَنَا الفضل بن الصباح، حدّثنا أبو عبيدة، عن محتسبٌ، قال: حدّثنى يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جَنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنَّ قَعَدَ حَتَّى يُسَوَّى عَلَيْهَا كَانَ لَه قِيرَاطَانِ مِنَ الأَجْرِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ".

= وقال البخارى: (تركوه) وقال أحمد:"روى أحاديث منكرة"ومثله قال ابن معين، وكذا تركه النسائي وجماعة، بل قال أبو نعيم الأصبهانى: (متروك بالاتفاق) . وشذ إسحاق بن عيسى وقال: (ثقة) فلم يَلْتفتْ أحد إليه، وسلام من رجال ابن ماجه وحده.

2 -وزيد العمى: مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، بل قال ابن عدي في ترجمته من"الكامل" [3/ 201] :"ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه".

والصواب أن شعبة لم يرو عن أضعف من جابر الجعفى، ذلك الرافضى الخبيث الهالك.

3 -ويزيد الرقاشي: شيخ زاهد عابد متأله خاشع، لكن لم يكن الحديث صناعته، فربما سمع الحديث من الحسن البصرى قوله؛ فيجعله عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تتابعت كلمات النقاد على توهينه، وأوفقها لحاله هي كلمة الإمام أحمد عنه:"كان منكر الحديث"وهو من رجال الترمذي وابن ماجه.

وبه وحده: أعله الهيثمى في"المجمع" [3/ 433] ، والبوصيرى في"الإتحاف" [3/ 23] ، وهو قصور منهما قد درجا عليه، وقد صح الحديث، ولكن من كلام اليهود، كما ثبت في"الصحيحين"من حديث ابن عباس قال: (قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟! قالوا: هذا يوم صالح؛ هذا يوم نجى الله بنى إسرائيل من عدوهم ... ) وزاد مسلم: (وغرق فرعون وفومه) وقد مضى تخريجه عند المؤلف [برقم 2567] ، فاللَّه المستعان.

• تنبيه: هذا الحديث عزاه السيوطى في"الدر المنثور" [1/ 167] ، وفي"الجامع الصغير" [رقم 5899] ، إلى ابن مردويه - يعنى في"تفسيره"- وهو في عداد المفقود، ويغلب على الظن أنه قد رواه من الطريق الماضي مثل المؤلف ... واللَّه أعلم.

4095 - صحيح: هذا إسناد ضعيف لا يصح؛ فيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت