فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 2189

تنوين.

فالأول: كنون المثنَّى, والمجموع على حده, وما ألحق بهما؛ نحو: (غلاما زيد) ، و (ابنا عمرو) ، و (بنو خالد) ، و (ضاربو بكر) ، و (هذه عشرون) ، و (قبضت اثنيك وعشريك) ؛ والأصل: (غلامان) و (اثنان) و (بنون) ... إِلَى آخره.

واحترز: من النّون الّتي يليها الإعراب؛ فَلَا تحذف؛ كـ (بساتينهم) ، و (مساكينهم) .

والثّاني: كـ (غلام زيد) .

وكذا التّنوين المقدر؛ كما فِي الممنوع الصّرف؛ نحو: (دراهمك) .

قال بعضهم: إِنما حذف التّنوين من المضاف؛ لأنَّ التّنوين دليل الانفصال، والإضافة دليل الاتصال، فلو ثبت .. لكان الشّيء متصلًا، منفصلًا.

ويجر المضاف إِليه وجوبًا؛ كما قال: (وَالثَّانِيَ اجْرُرْ) .

والصّحيح: أَن الجر بالمضاف، وهو للخليل وسيبويه والمصنف.

وقيل: بحرف مقدر، وهو للزجاج وابن الحاجب.

وقيل: بالإِضافة، ونسب للأخفش والسّهيلي.

والجزء الأول: هو المضاف، والثّاني: هو المضاف إِليه علَى الصّحيح.

وقيل: عكس ذلك.

وبعضهم: خيَّر.

والكثيرون: أن الإضافة لا تخرج عن معنَى (اللّام) ، و (مِن) .

والأول: أكثر.

والجرجاني وابن الحاجب والمصنف: أنها تكون بمعنَى (فِي) أيضًا.

وليست الإضافة البيانية علَى معنَى حرف.

وضابطها: أَن يكونَ الأول هو الثّاني؛ كـ (سعيد كرز) و (شجر أراك) ؛ أَي: (هو أراك) فتقدر الإِضافة بـ (من) البيانية أَو التّبعيضية إِذا كَانَ المضاف إِليه جنس المضاف؛ كـ (ثوب حرير) ، و (خاتم فضة) ، و (خمسة دنانير) ؛ أَي: (ثوب من حرير) ونحو ذلك.

وعلامة هذا النّوع: أَن يخبر فيه عن الأول الثّاني؛ كقولك: (الثّوب حرير) ، و (الخاتم فضة) ، فخرج نحو: (يد زيد) ؛ فالثّاني هنا من جنس الأول، ولَا تخبر عن الأول بالثّاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت