المنفلوطيّ الأصل والمولد القوصيّ الدار والوفاة المالكيّ، المنعوت بالمجد، بمدينة قوص؛ من صعيد مصر الأعلى.
ومولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمنفلوط؛ من صعيد مصر.
تفقّه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه على غير واحد، منهم الحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وصحبه مدة وسمع منه.
وحدّث، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وانتفع به النّاس، خصوصا أهل ناحيته، سمعت منه. وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين، جامعا لفنون من العلم، معروفا بالصّلاح والدّين، معظّما عند الخاصة والعامة، مطّرحا للتكلّف، كثير السّعي في قضاء حوائج الناس، على سمت السّلف الصالح.
1048 - وفي السادس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الوهاب (1) بن محمد بن عطيّة بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ الإسكندرانيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين.
سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المصري.
وحدّث، وناب في الحكم العزيز بثغر الإسكندرية مدة. ولي منه إجازة كتبها إليّ من الإسكندرية.
1049 - وفي ليلة التاسع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (2) بن داود بن عليّ بن أبي بكر الأخلاطيّ الوكيل، المنعوت بالفخر،
= واليافعي في مرآة الجنان 4/ 166، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 228، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 457، وابن العماد في الشذرات 5/ 324.
(1) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 12، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 143، والعيني في عقد الجمان 2/ 55 (مطبوع) .
(2) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 12، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 144.