فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 701

سمع من جدّه عبد السلام (1) . وحدّث، سمعت منه.

937 -وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الإمام العالم أبو بكر محمد (2) بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة الأنصاريّ الأندلسيّ الشاطبيّ، المنعوت بالمحيي، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه وكان الجمع كبيرا.

ومولده بشاطبة في شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.

سمع بالمغرب من أبي العبّاس أحمد بن يزيد بن بقيّ، ودخل بلاد المشرق، وسمع الكثير ببغداد وغيرها من جماعة منهم: أبو الفضل عبد السلام ابن عبد الله الدّاهريّ، وأبو حفص عمر بن كرم الحمّامي، وأبو الحسن محمد ابن محمد بن أبي حرب النّرسي، وأبو علي الحسين بن إسحاق بن موهوب الجواليقي، وأبو المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وشرف النّساء بنت أحمد ابن الآبنوسي، وآخرون غيرهم.

وتولى مشيخة دار الحديث البهائيّة بمدينة حلب. ثم قدم ديار مصر، وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى حين وفاته. وحدّث، سمعت منه.

(1) توفي سنة 617، وهو مترجم في التكملة 3 / الترجمة 1725.

(2) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل 1/ 456، وابن الشعار في عقود الجمان 7 / الورقة 78 وتوفيا قبله، وأبو شامة في ذيل الروضتين 230، وابن سعيد في المغرب 2/ 388، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 304، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 61، والعبر 5/ 270، وتذكرة الحفاظ 4/ 1443، والصفدي في الوافي 1/ 208، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 313، وفوات الوفيات 3/ 245، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 160، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 243، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 216، والمقريزي في المقفى 7/ 153، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 216، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 215، وابن العماد في الشذرات 5/ 310، والمقري في نفح الطيب 2/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت