فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1273

وجنادة بن عوف الكناني وصفوان، وكانوا يسمّون القلامس (1) والله أعلم.

[40] {ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ} .

(سه) (2) : هما النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والصدّيق صاحبه - رضي الله عنه - واسمه عبد الله ابن عثمان - وهو أبو قحافة - بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن [تيم] (3) وأمه أم الخير، واسمها: سلمى العدوية بنت أداة، و «قيلة» أم أبيه (4) ، وأم ابنه قتله (5) - بالتاء، باثنتين من فوق - بنت عبد العزى. وسنذكرها في سورة الممتحنة (6) إن شاء الله.

= الطيب: 1/ 368. وانظر قوله في الأمالي: 1/ 4 عن أبي بكر الأنباري.

(1) جاء في السيرة لابن هشام، القسم الأول: 44 عن ابن إسحاق قال: كان أول من نسأ الشهور على العرب، فأحلت منها ما أحل، وحرمت منها ما حرم «القلمس» ، وهو حذيفة ابن عبد بن فقيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة، ثم قام بعده على ذلك ابنه عباد بن حذيفة ثم قام بعد عباد قلع بن عباد ثم قام بعد قلع أمية ابن قلع، ثم قام بعد أمية عوف بن أمية، ثم قام بعد عوف أبو ثمامة جنادة بن عوف، وكان آخرهم، وعليه قام الإسلام». وانظر تفسير الطبري: 14/ 245.

(2) التعريف والإعلام: 46.

(3) في الأصل، (ع) : «تميم» ، والمثبت في النص من (ق) ، (م) ، ومن التعريف والإعلام، وهو الصواب لأنه - رضي الله عنه - تيمي.

(4) هي قيلة بنت أذاة بن رياح. هكذا نسبها ابن حزم في الجمهرة: 150.

(5) هي قتلة - بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية وقيل بالتصغير «قتيلة» - بنت عبد العزى ابن سعد بن نصر القرشية، والدة عبد الله بن أبي بكر، وأسماء. أخبارها في المحبر لابن حبيب: 22، ونسب قريش لمصعب الزبيري: 276، وأسد الغابة: 7/ 239، والإصابة: (8/ 78، 79) .

(6) التعريف والإعلام: 129، عند بيان قوله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ آية: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت