فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا
فحذف التنوين من «ذاكر» .
[41] {سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ} .
(عس) (1) قيل (2) : إن «السماعين للكذب» هم: بنو قريظة، وأن «القوم الآخرين» هم يهود خيبر، والله أعلم.
(سي) : وقيل: «السمّاعون للكذب» : المنافقون و «القوم الآخرين» يهود فدك. حكاه (عط) (3) ، والله أعلم.
[44] {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا ... } الآية.
(سه) (4) : هو النبي صلّى الله عليه وسلّم، حكم لليهود حين تحاكموا إليه في رجل منهم وامرأة زنيا، واسم المرأة: بسرة - فيما ذكر بعضهم - فحكم النبي صلّى الله عليه وسلّم عليهما
= 2/ 202، واللسان: 1/ 578 (عتب) .
(1) التكميل والإتمام: (23 أ، 23 ب) .
(2) ذكره البغوي في تفسيره: 2/ 37، وفي المراد بقوله تعالى: سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ. أورد السيوطي في الدر المنثور: 3/ 78 رواية ابن أبي حاتم عن مقاتل إنهم يهود خيبر، دون الإشارة إلى يهود بني قريظة.
(3) المحرر الوجيز: 4/ 445، وأخرج الطبري في تفسيره: 10/ 310 عن جابر - رضي الله عنه - في قوله: وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قال: يهود المدينة لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عن مَااضِعِهِ قال: يهود فدك، يقولون ليهود المدينة: «إن أوتيتم هذا فخذوه» .اه. وأورد نحوه السيوطي في الدر المنثور: 3/ 78، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبي الشيخ عن جابر. قال الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 10/ 311: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: إن «السماعين للكذب» ، هم «السماعون لقوم آخرين» . وقد يجوز أن يكون أولئك كانوا من يهود المدينة والمسموع لهم من يهود فدك، ويجوز أن يكون كانوا من غيرهم. غير أنه أي ذلك كان، فهو من صفة قوم من يهود، سمعوا الكذب على الله في حكم المرأة التي كانت بغت فيهم وهي محصنة، ... ».
(4) التعريف والإعلام: 33.