فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1273

الثالث: ما خرج عن موضع الطواف فهو مكة، وموضع الطواف بكة قاله الطبري (1) .

الرابع: بكة: ما بين الجبلين، ومكة: الحرم كله (2) .

الخامس: بكة هي مكة (3) .والباء بدل من الميم (4) ، وذلك لغة مازن يقولون: لازب ولازم بمعنى واحد.

ومكة - بالميم: مشتقة من قولهم: أمتك الفصيل ما في ضرع النّاقة إذا جذبه إليه، واستقصى ما فيه، لأنها تجذب النّاس إليها (5) .

و «بكة» - بالباء: سمّيت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة (6) أي: تدقها، فما قصدها أحد بسوء إلاّ وقصمه الله.

ومكة أيضا لها سبعة أسماء: «أم القرى» ، و «أم رحم» (7) و «النّاسة» - بالنون - من نسست الشيء إذا أذهبته (8) ، لأنها تؤمن من دخلها وتذهب عنه الخوف.

(1) تفسير الطبري: 7/ 23.

(2) أخبار مكة للأزرقي: 1/ 281، والمحرر الوجيز: 3/ 222.

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 7/ 25 عن الضحاك. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 3/ 222 عن الضحاك وجماعة من العلماء. وانظر تفسير القرطبي: 4/ 138.

(4) انظر غريب القرآن لابن قتيبة: 107، وزاد المسير: 1/ 425، واللسان: 10/ 402 (بكك) .

(5) انظر غريب الحديث لأبي عبيد: 3/ 123، وغريب الحديث للخطابي: 3/ 72، والروض الأنف: 1/ 139، والنهاية لابن الأثير: 4/ 349، وتفسير القرطبي: 4/ 138.

(6) أخبار مكة للأزرقي: 1/ 280، والنهاية لابن الأثير: 1/ 150، واللسان: 10/ 402 (بكك) ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 425 عن عبد الله بن الزبير.

(7) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة: 1/ 281، والخطابي في غريب الحديث: 3/ 71 عن مجاهد. قال الخطابي: «وسميت أم رحم، لأنها تصل ما بين الناس كلهم في الحج فيجتمع فيها أهل كل بلد» .

(8) غريب الحديث للخطابي: 3/ 72، وقال: «ومعناه أنها تنس من ألحد فيها أي تطرده» . وانظر شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام: 1/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت