فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1273

و «الباسة» - بالباء - من قوله تعالى: {وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا} (1) .ذكره الخطّابي (2) .

ومن أسمائها أيضا «الرأس» (3) ، و «صلاح» (4) على وزن فعال و «كوثى» (5) ، وليست بكوثى ريا (6) التي هاجر منها إبراهيم عليه السلام. ذكره الشيخ أبو زيد في كتاب «الروض الأنف» (7) .

ومن أسمائها أيضا «القادس» ، و «المقدسة» (8) من التقديس وهو التطهير، لأنها تطهر الذنوب.

و «النساسة» (9) - بالنون وسينين مهملتين -.

و «البيت العتيق» ، وقيل: هو اسم من أسماء الكعبة سمي بذلك لعتقه من

(1) سورة الواقعة، آية: 5.

(2) الخطابي: (319 - 388 هـ‍) . هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الشافعي أبو سليمان. صنف غريب الحديث، ومعالم السنن، وله شرح على صحيح البخاري. أخباره في: الفهرست لابن خير: 201، وفيات الأعيان: 2/ 214، وخزانة الأدب: (2/ 123 - 125) . وما ذكره عنه المؤلف هنا، أخرجه الخطابي في غريب الحديث: 3/ 71 عن مجاهد رضي الله عنه وقال: «سميت بها لأنها تبس من ألحد فيها، أي تحطمه وتهلكه، والبسّ: الحطم والكسر» .وانظر أخبار مكة للأزرقي: (1/ 281، 282) ، وشفاء الغرام: 1/ 47.

(3) شفاء الغرام: 1/ 48، والعقد الثمين: 1/ 35 عن السهيلي.

(4) ذكره الأزرقي في أخبار مكة: 1/ 281، وانظر تفسير ابن كثير: 2/ 64، وشفاء الغرام: 1/ 47.

(5) كوثى: في معجم البلدان: 4/ 487 - بالضم، ثم السكون والثاء مثلثة، وألف مقصورة: في ثلاثة مواضع بسواد العراق في أرض بابل، وبمكة وهو منزل بني عبد الدار خاصة، ثم غلب ذلك على الجميع.

(6) كذا في جميع النسخ، وفي غريب الحديث للخطابي: 3/ 72، والروض الأنف: 1/ 139 «كوثى ربّي» .

(7) الروض الأنف: 1/ 139، وانظر أخبار مكة للأزرقي: (1/ 280 - 282) .

(8) أخبار مكة للأزرقي: 1/ 280، وتفسير ابن كثير: 2/ 64، وشفاء الغرام: 1/ 47.

(9) انظر تفسير ابن كثير: 2/ 64، وشفاء الغرام: 1/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت