(سه) (1) : نزلت في معقل (2) بن يسار، والمرأة التي نزلت فيها الآية أخته «جميل» (3) ، وقيل (4) : اسمها ليلى. وقيل: الزوج المطلق لها أبو البداح (5) الأنصاري فأراد أخوها معقل ألا يردها إليه، وكانت المرأة تريد الرجوع إلى زوجها، والزوج يريدها فأنزل الله تعالى هذه الآية (6) .
(سي) : وقيل (7) : نزلت في جابر بن عبد الله، طلق رجل أخته. وقيل:
بنته. وقيل (8) : بنت عم له، وتركها حتى تمت عدتها ثم أراد ارتجاعها، فغار
(1) التعريف والإعلام: 17.
(2) معقل بن يسار بن عبد الله بن معبّر المزني، أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان. ترجمته في أسد الغابة: 5/ 232، 233، والاصابة: 6/ 184 - 186.
(3) جميل - بضم الجيم وفتح الميم - كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال: 2/ 125، وذكره الحافظ في الفتح: 9/ 186 وعزاه إلى الطبري في تفسيره، ولم أجده في تفسيره المطبوع، وقد أشار إليه الشيخ محمود شاكر في هامش: 5/ 20 وذكر أن سبب ذلك راجع إلى اختلاف نسخ تفسير الطبري. وقيل في اسمها: جمل ذكره الطبري في تفسيره: 5/ 20 عن ابن جريج، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: 312، والحافظ في الإصابة: 7/ 555.
(4) فتح الباري: 9/ 186، عن السهيلي في مبهمات القرآن، قال: «وتبعه البدري ... ويحتمل التعدد بأن يكون لها اسمان ولقب أو لقبان واسم» .
(5) هو أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري، ذكره الحافظ في الفتح: 9/ 186 وعزاه إلى اسماعيل القاضي في أحكام القرآن له وإلى أبي موسى في ذيل الصحابة، والثعلبي. وصرح به ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: 311.وقيل إنه تابعي وليس بصحابي، نقله الحافظ في الفتح عن الذهلي، وضعفه ابن عبد البر وقال: «الصحيح أن له صحبة والأكثر يذكرونه في الصحابة.
(6) صحيح البخاري: 5/ 160، كتاب التفسير، باب وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ... وليس فيه ذكر لاسم المرأة وزوجها. وانظر: تفسير الطبري: 5/ 17 - 20، وأسباب النزول للواحدي: 73 - 76، وتفسير ابن كثير: 1/ 416.
(7) المحرر الوجيز: 2/ 290.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 5/ 21، 22، والواحدي في أسباب النزول: 76، عن السدي. وذكره ابن كثير في تفسيره: 1/ 416، وصحح أن الآية نزلت في معقل بن يسار وأخته.