فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1273

عبد الله بن أبيّ بن سلول، وكانت اشتكته إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: أتردين عليه حديقته (1) ؟ فقالت: نعم.

فدعاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فذكر له ذلك فقال: ويطيب لي ذلك، قال: نعم، قال: قد فعلت. فنزلت الآية.

وقيل (2) في اسمها: حبيبة ابنة سهل. والله أعلم/. [/28 ب]

(سي) : وقيل (3) في اسمها: جميلة (4) بنت عبد الله بن أبي وهو أول خلع وقع في الإسلام.

[232] {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْااجَهُنَّ} .

= استشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنهما. ترجمته في أسد الغابة: 1/ 275، 276، والإصابة: 1/ 395، 396.

(1) أي: بستانه. انظر النهاية لابن الأثير: 1/ 354، وفتح الباري: 9/ 400.

(2) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام مالك في الموطأ: 2/ 564 كتاب الطلاق، باب «ما جاء في الخلع» . والإمام أحمد في مسنده: 6/ 433، 434، وأبو داود في سننه: 2/ 268، 269، تفريع أبواب الطلاق، باب «ما جاء في الخلع» عن عمرة بنت عبد الرحمن عن حبيبة بنت سهل أنها كانت تحت ثابت بن قيس ... ». وأخرج الطبري في تفسيره: 4/ 555 من هذا الطريق عن حبيبة بنت سهل نحوه. وأخرج - أيضا - عن عمرة عن عائشة: «أن حبيبة ابنة سهل ... » الحديث.

(3) ثبت اسم جميلة في سياق هذه القصة فيما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعليقا عن عكرمة. انظر صحيح البخاري: 6/ 171، كتاب الطلاق، باب «الخلع وكيف الطلاق فيه وقوله تعالى وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ... » وثبت ذلك أيضا في رواية أخرجها ابن ماجة في سننه: 1/ 663، كتاب الطلاق، باب «المختلعة تأخذ ما أعطاها» عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورد الحافظ في الفتح: 9/ 398، 399 الأقوال المختلفة في تعيين امرأة ثابت بن قيس، ثم قال: «والذي يظهر أنهما قصتان وقعتا لامرأتين لشهرة الخبرين وصحة الطريقين واختلاف السياقين ... » .

(4) انظر ترجمتهما في أسد الغابة: 7/ 54، والإصابة: 7/ 562، 563.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت