حديث الضيافة (1) حين حلف أبو بكر ألا يأكل الطعام.
وقيل (2) : نزلت في عبد الله بن رواحة مع بشير بن سعد (3) حين حلف ألا يكلمه. من تفسير (عط) (4) .
[229] { ... وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ... } .
(عس) (5) : قيل (6) : إنها نزلت في ثابت بن قيس (7) ، وفي حبيبة ابنة
(1) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 7/ 105، 106، كتاب الأدب، باب: «قول الضيف لصاحبه والله لا آكل حتى تأكل» . والإمام مسلم في صحيحه: 3/ 1627 - 1629، كتاب الأشربة، باب: «إكرام الضيف وفضل إيثاره» عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما. قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له فأمسى عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فلما جاء قالت له أمي: احتبست عن ضيفك أو أضيافك الليلة، قال: أو ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه أو عليهم فأبوا فغضب أبو بكر فسب وجدع وحلف أن لا يطعمه ... » اللفظ للإمام البخاري.
(2) ذكره الواحدي في أسباب النزول: 72 وعزاه للكلبي ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 253 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) هو: بشير بن سعد الخزرجي الأنصاري: يكنى أبا نعمان. شهد المشاهد كلها. واستشهد يوم «عين التمر» في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. ترجمته في أسد الغابة: 1/ 231، والإصابة: 1/ 311، 312.
(4) المحرر الوجيز: 2/ 260، وانظر تفسير البغوي: 1/ 200، وزاد المسير: 1/ 253، وتفسير القرطبي: 3/ 93.
(5) التكميل والإتمام: 10 ب.
(6) أخرج البخاري - رحمه الله - في صحيحه: 6/ 170 كتاب الطلاق، باب «الخلع وكيف الطلاق فيه وقول الله تعالى وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ... عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلّى الله عليه وسلّم ... » الحديث، وليس في هذه الرواية تعيين لاسم امرأة ثابت، ولم أجد أحدا ذكر حبيبة في هذه القصة، ولم أجد لها ذكرا بين الصحابيات، فلعله وهم نشأ من كنيتها التي ذكرها ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 264 عن مقاتل، وهي: «أم حبيبة» ، والله أعلم.
(7) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري.