(عس) (1) : وقد روي: أن السائل ثابت بن الدحداح (2) - ذكره الطبريّ - (3) والله أعلم.
[224] {وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ... } .
(عس) (4) : قيل (5) : إنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه في شأن مسطح ابن أثاثة (6) حين حلف أبو بكر ألا ينفق عليه لأخذه في الأفك (7) .رواه سنيد، والله أعلم.
(سي) : وروي أنها نزلت في أبي بكر الصديق مع ابنه عبد الرحمن في
= وانظر أسباب النزول للواحدي: 67 - 69، وتفسير البغوي: 1/ 196، وتفسير القرطبي: 3/ 80، 81، وتفسير ابن كثير: 1/ 378، والدر المنثور: 1/ 618.
(1) التكميل والإتمام: 13 ب.
(2) ثابت بن الدحداح، وقيل: الدحداحة، يكنى أبا الدحداح حليف الأنصار. استشهد يوم أحد، وقيل غير ذلك. ترجمته في أسد الغابة: 1/ 267، والإصابة: 1/ 386، 387.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 4/ 374 عن السدي، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 247، 248 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4) التكميل والإتمام: 10 ب.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 4/ 423 عن ابن جريج، ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 200، وابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 260، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 253، عن ابن جريج أيضا.
(6) مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي، صحابي جليل. قال الحافظ ابن حجر: «كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه» . توفي سنة أربع وثلاثين للهجرة، وقيل عاش إلى خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومات سنة سبع وثلاثين. ترجمته في نسب قريش للزبيري: 95، وأسد الغابة: 5/ 156، والإصابة: 6/ 93.
(7) راجع قصة الإفك والكلام عنها في صحيح البخاري: (4/ 5 - 9) كتاب التفسير، باب لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ وأسباب النزول للواحدي: (230 - 235) ، وانظر كلام الحافظ في الفتح: (8/ 451 - 482) .