فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1273

(سي) : وقيل (1) : آدم وحده. وقيل (2) : هم القرون العشرة التي كانت بين آدم ونوح، وكانوا على الحق حتى بعث الله نوحا.

وقيل (3) : هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما. والله أعلم.

و {الْكِتابَ} ، قيل (4) : التوراة. وقيل (5) : هو اسم جنس.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 4/ 277 عن مجاهد، ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 186، وابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 207، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 229، والقرطبي في تفسيره: 3/ 30، وأبو حيان في البحر المحيط: 2/ 135 عن مجاهد - رحمه الله -. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 582 ونسب إخراجه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. نقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري قال: «وهذا الوجه جائز، لأن العرب توقع الجمع على الواحد ... » .

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 4/ 275 عن ابن عباس رضي الله عنهما، والحاكم في المستدرك: 2/ 546، 547، كتاب التاريخ، «ذكر نوح النبي صلّى الله عليه وسلّم» عن ابن عباس أيضا. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي. وذكره البغوي في تفسيره: 1/ 186 وعزاه إلى قتادة وعكرمة. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 207، عن ابن عباس وقتادة. قال الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 4/ 276: «فتأويل «الأمة» على هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس «الذين» ، ... فكان تأويل الآية على معنى قول هؤلاء: كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة ودين واحد فاختلفوا، فبعث الله النّبيين مبشرين ومنذرين». وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 1/ 365 عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس: «أصح سندا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم عليه السلام حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحا عليه السلام، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض.

(3) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 207، وعزاه إلى أبي بن كعب، وابن زيد. ونقل عن أبي أنه كان يقرؤها كان البشر أمة واحدة. وانظر تفسير القرطبي: 3/ 30، والبحر المحيط: 2/ 135.

(4) قاله الطبري في تفسيره: 4/ 280 على تقدير أن الألف واللام في الْكِتابَ للعهد. ينظر هذا القول المنسوب إلى الطبري في المحرر الوجيز: 2/ 209، وتفسير القرطبي: 3/ 32، والبحر المحيط: 2/ 135.

(5) ذكره الزمخشري في الكشاف: 1/ 335، وابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 209، وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت