الراهب (1) ، ومخيريق (2) ، وأشباههم. ومعنى {بَيَّنُوا} أي: أظهروا نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم ولم يكتموها (3) .
[168] {يا أَيُّهَا النّاسُ كُلُوا مِمّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا ... } .
(سي) : قال النقاش (4) : هذه الآية نزلت في ثقيف، وخزاعة وبني الحارث ابن كعب. وقيل (5) : الخطاب عام.
قال الحسن (6) : نزلت فيما سنوه من البحيرة، والسائبة والله أعلم.
[170] {وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ ... } الآية.
(عس) (7) : روي (8) أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه،
(1) بحيرا - بفتح أوله وكسر ثانيه - كان عالما نصرانيا. رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه، وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: 1/ 199، والإصابة: 1/ 271، 352 - 354.
(2) هو: مخيريق النضري الإسرائيلي، استشهد يوم أحد. ترجمته في: الإصابة: 6/ 57، 58.
(3) راجع تفسير الطبري: 3/ 260.
(4) قول النقاش هذا في: المحرر الوجيز: 2/ 61. ونقل الواحدي في أسباب النزول: 43، 44 عن الكلبي عن أبي صالح أنها نزلت في ثقيف، وخزاعة، وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي. وذكر نحوه البغوي في تفسيره: 1/ 138 دون عزو، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 172 وعزاه لابن السائب الكلبي والفخر الرازي في تفسيره: 5/ 2 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(5) ذكره ابن عطية - رحمه الله - في المحرر الوجيز: 2/ 60 والقرطبي في تفسيره: 2/ 207.
(6) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 61.
(7) التكميل والإتمام: 8 أ 8 ب.
(8) أخرجه ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: 552، والطبري في تفسيره: 3/ 305، 306 عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 138 عن ابن عباس رضي الله عنهما.