[/17 ب] سراقة (1) ، وعوف (2) ومعوذ (3) ابنا الحارث/وهما ابنا عفراء فهؤلاء هم شهداء بدر الذين نزلت فيهم الآية على ما حكاه بعض المفسرين (4) .
[160] {إِلَاّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا ... } الآية.
(سي) : هم من أسلم من اليهود والنصارى (5) كعبد الله بن سلام، وبحيرا
= ترجمته في: أسد الغابة: 2/ 199، 200، والإصابة: 2/ 445.
(1) حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن النجّار، الأنصاري الخزرجي. ترجمته في: أسد الغابة: 1/ 425، 426، والإصابة: 1/ 614، 615.
(2) عوف بن الحارث بن رفاعة بن سواد. أمه عفراء ترجمته في: الإصابة: 4/ 739.
(3) معوذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد. وهو الذي قتل أبا جهل يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل شهيدا. ترجمته في: أسد الغابة: 5/ 240، والإصابة: 6/ 193 اه .. جاء في هامش الأصل و (ق) ، (م) : (سى) : «معوذ» بضم الميم، وفتح العين، وأما الواو فبالفتح لا غير عن أبي بحر، وبالكسر عن القاضي أبي علي وغيره. قاله عياض. وعفراء اسم أمه. اه .. ينظر مشارق الأنوار: 1/ 397.
(4) نقله الفخر الرازي - رحمه الله - في تفسيره: 4/ 160 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكر نحوه الواحدي في أسباب النزول: 40، 41، والبغوي في تفسيره: 1/ 129 دون عزو، ودون تسمية الشهداء.
(5) أخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 3/ 260 عن ابن زيد قال في قوله تعالى إِلَاّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا: بينوا ما في كتاب الله للمؤمنين وما سألوهم عنه من أمر النبي صلّى الله عليه وسلّم. هذا كله في يهود. قال الطبري - رحمه الله: «والذين استثنى الله من الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب، عبد الله بن سلام وذووه من أهل الكتاب، الذين أسلموا فحسن إسلامهم واتبعوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم» . ونقل ابن الجوزي - رحمه الله - في زاد المسير: 1/ 166 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إلا الذين تابوا من اليهود وأصلحوا أعمالهم، وبينوا صفة رسول الله في كتابهم.