واليقينُ الإيمانُ كلُّهُ.
= وقد أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم 8544) - ومن طريقه الشجري في"أماليه" (2/ 194) - من طريق المصنِّف.
وأخرجه وكيع في"الزهد" (197) - ومن طريقه البيهقي في"شعب الإيمان" (47 و 9266) - عن الأعمش، به.
وأخرجه عبد الرحمن بن عمر رسته في"الإيمان"- كما في"تغليق التعليق" (2/ 22) - من طريق عبد الرحمن بن مغراء وسفيان الثوري، وعبد الله بن أحمد في"السنة" (817) ، والخلال في"السنة" (1509) ؛ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير" (3/ 100) من طريق عبد الواحد بن زياد، والحاكم في"المستدرك" (2/ 484) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (عبد الرحمن، والثوري، وعبد الواحد، وجرير) عن الأعمش، به.
وعلقه البخاري في"صحيحه (1/ 45 - فتح الباري) . فقال:"وقال ابن مسعود: اليقين الإيمان كله"."
وأخرجه ابن الأعرابي في"معجمه" (592) ، وابن شاهين في"فضائل الأعمال" (270) ، وتمام الرازي في"فوائده" (15/ الروض البسام) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 34) ، وأبو الحسن بن صخر في"فوائده"- كما في"تغليق التعليق" (2/ 23) - والبيهقي في"شعب الإيمان" (9265) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/ 226) ، والشجري في"أماليه" (1/ 127) و (2/ 194) ، والأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (1609) ؛ من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن محمد بن خالد المخزومي، عن سفيان الثوري، عن زبيد بن الحارث اليامي، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا.
قال البيهقي:"تفرد به يعقوب عن المخزومي، والمحفوظ عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع". وقال في كتاب"الآداب" (932) :"وروينا عن ابن مسعود مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصح".
وقال ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1364) بعد أن أخرج هذا الحديث من طريق الخطيب البغدادي:"تفرد بروايته محمد بن خالد عن الثوري، ومحمد بن خالد مجروح. وقال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 48) :"وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"والبيهقي في"الزهد"من حديثه مرفوعًا، ولا يثبت رفعه". وقال في"تغليق التعليق" (2/ 22) : "وقد روي مرفوعًا من وجه =