[قولُهُ تعالى: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) ... } إلى قولِهِ تعالى: {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) } ]
[1671] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ (1) ، عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ (2) ، قال: كان سليمانُ إذا أراد أن يسيرَ وضع كرسيَّهُ وكراسيَّ مَن أراد من الجِنِّ والإنسِ، ثم أمر الرِّيحَ فحملتْهم، ثم أمر الطيرَ فأظلَّتْهم. فبينا هو يسيرُ، إذ عَطِشوا، فقال: ما تَرَوْنَ بُعْدَ
= وانظر:"مختصر ابن خالويه" (ص 173) ، و"المحتسب" (2/ 357) ، و"المحرر" (5/ 475) ، و"زاد المسير" (9/ 100) ، و"تفسير القرطبي" (22/ 254) ، و"البحر المحيط" (8/ 459 - 460) ، و"الدر المصون" (10/ 771 - 772) ، و"روح المعاني" (30/ 118) ، و"معجم القراءات"للخطيب (10/ 408 - 407) .
(1) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في آخر عمره، لكن الراوي عنه هنا - وهو خالد بن عبد الله الواسطي - ممن روى عنه قبل تغيره.
(2) هو: عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، تقدم في الحديث [400] أنه ثقة.
[1671] سنده صحيح إلى عبد الله بن شداد، لكنه لم يذكر عمن أخذه، سوى ما ذُكر في آخره عن مجاهد، وسيأتي التعليق عليه.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 383 - 384) للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة في"المصنِّف"وابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (16217) من طريق سعيد بن سليمان، عن خالد بن عبد الله، به، مختصرًا، ودون ذكر قول مجاهد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (32388) ، وابن أبي حاتم (16226) من طريق محمد بن فضيل، وابن جرير في"تفسيره" (18/ 35) من طريق عباد بن العوام، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (16233) من طريق ورقاء بن عمر، و (16434) من طريق هشيم؛ جميعهم (ابن فضيل، وعباد، وورقاء، وهشيم) عن حصين، به، ولفظ ابن أبي شيبة نحو لفظ المصنِّف - سوى ما سيأتي التنبيه عليه آخر =