[قولُهُ تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) } ]
[1276] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (1) ، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} ؛ قال: هم الّذين يُنفِقون المالَ في غيرِ حقِّهِ.
[1277] حدَّثثا سعيدٌ، قال: نا أبو وَكيعٍ (2) ، عن أبي إسحاقَ (3) ، عن أبي [العُبَيْدَيْنِ] (4) ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ عن قولِهِ: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} ؟ قال: هو النَّفقةُ في غيرِ حقٍّ.
(1) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الطحان، وهو ممن روى عنه قبل التغير.
[1276] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 322) للمصنِّف والبخاري في"الأدب المفرد"وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في"شعب الإيمان".
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (6127) من طريق المصنف.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (445) ، وابن حجر في"تغليق التعليق" (4/ 241) ؛ من طريق هشيم، وابن جرير الطبري في"تفسيره" (14/ 567) من طريق عباد بن العوام، كلاهما (هشيم، وعباد) عن حصين به.
وأخرجه ابن جرير (14/ 567) من طريق عطية بن سعد العوفي وعطاء الخراساني، عن ابن عباس.
(2) هو: الجراح بن مليح، تقدم في الحديث [103] أنه صدوق يهم.
(3) هو: السبيعى عمرو بن عبد الله.
(4) في الأصل:"أبي العبيدي". وهو: معاوية بن سبرة، تقدم في الحديث [1044] أنه ثقة.
[1277] الحديث فيه أبو وكيع، وتقدم الكلام عنه، ولكنه توبع كما سيأتي؛ فالحديث صحيح عن ابن مسعود. =